14
مارس
رئيس بلدية اللد يهدد مواطن عربي بهدم منزله إذ لم يترك المدينة بزعم حوادث إطلاق النار المتكررة صوبه
هدد رئيس بلدية اللد، يئير رفيفو، مواطن عربي من المدينة، بهدم بيته إذا لم يغادر المدينة هو وزوجته وأولاده، وذلك على خلفية ما أسماه "استمرار اطلاق النار على بيته". وفي تسجيل صوتي قال رفيفو: "الوضع ليس جيدا يا سميح، فقد وعدتني في المرة السابقة. إذا لم تغادر اليوم غدا صباحا سنقوم بالبدء بأوامر لهدم البيت، ولا يمكننا العودة إلى الوراء. وهذا ما سيتم، سنهدم لك البيت. اترك أنت وعائلتك المدينة. لقد سئمنا من دخول الرصاص إلى بيوت الناس. هذه الليلة ستترك المدينة. أريد جوابا، فإذا لم تغادر الليلة غدا سأوجه قسم الهندسة لإصدار أمر هدم. أريد جوابا الآن".
وبدوره قال المواطن سميح: "حسنا أخي، لا توجد مشكلة. سأترك المدينة أنا وزوجتي وأولادي، لتهدئة الأوضاع". وعقب الناطق بلسان بلدية اللد على هذا التهديد بالقول: "هذا مواطن يطلق النار تجاه منزله كل أسبوع الأمر الذي يعرض حياته وحياة الآخرين للخطر. بالإضافة إلى أن هذا الشخص لديه مخالفات بناء غير قانونية وتم تجميدها بناء على طلبه لتسويتها ووعده بمغادرة المنزل حتى زوال الخطر من العناصر التي تهدده. أسهل شيء هو الانتظار حتى تحدث كارثة. تحدث رئيس البلدية مع المواطن على أساس أن الأمر يشكل خطرا عليه وعلى أسرته وجيرانه العرب واليهود على حد سواء. هذا هو إطلاق النار السابع في الأشهر الستة الماضية. ماذا أفضل؟ جريمة قتل أخرى طائشة مثل التي حدثت في كفركنا وقتلت بيان؟"
وعبر العديد من المواطنين بمدينة اللد عن غضبهم من هذا التهديد الذي قام به رئيس البلدية، والذي قام بما أسموه "وضع سكين على عنق المواطن – إما الجلاء وإما هدم بيته"، ولفت البعض إلى أنّ هذا التهديد هو ابتزاز تحت التهديد من قبل رئيس البلدية.
وقال أحد المواطنين : "أعتقد أن "الصفقة" التي يعقدها رئيس البلدية مع المواطن غير قانونية بشكل واضح. هل البناء غير القانوني له قوانينه الخاصة حسب مصالح الدولة ومصالح السكان اليهود في مدينة اللد؟!! ودعونا نقول إن الاتفاق تم تنفيذه وغادر المواطن المدينة وتمت الموافقة على البناء، إلى أين سيذهب وهل سيكون أمامه خيار العودة بعد تهدئة الأوضاع؟!! سيغادر وسيُدمر المنزل وهذا باب لطرد العرب من المدينة. هكذا نبدأ...".

