من معليا في عيد الأم- نساء وأمهات قهرنَّ الزمن, ليُربين عائلات نِعمَّ التربية

الكثير من الأشعار, القصص والاقاويل عن الأم, المرأة والنساء, وحصوصًا في اوج تواجدنا في فترة عيد الأم الغالية على كل شخص منا, فيُمكن تبديل كل شيء بها إلا الأم...

كما في كل سنة أختار بين نساء بلدتي معليا الفاضلات والجميلات مجموعة لتكريمها في هذا اليوم الخاص, وطبعًا هذا لا يُنقص أي شيء من قيمة جميع الأمهات, ولكن حسب الأمكانيات التي لدي, اعمل بها وسأحاول جهدي بتكريم كل الأمهات وحبذا لو شخصًا ساعدني في ذلك...

اختر نساء جار عليهم الزمن, كل منهن بقصة أو حادثة, لكنهن قهرنّ جميع التحديات والصعوبات ليُنتجوا عائلات نِعمَّ التربية:

الفاضلة المازة أبو عقصة- ام ناصر,

ربت عائلة كبيرة وتعبت في تربيتهم ما بين المنزل والعمل في الزراعة وخارج البيت, زوجّت جميع أولادها وبناتها..

والجدير أن ام ناصر فقدت ابنة يانعة (رجينا) في مقتبل عمرها, لكنها واصلت الحياة من اجل أولادها...

الفاضلة عايدة متى- ام فادي

فقدت زوجًا شابًا (ميلاد متى) وهي في عمر 39 سنة, ربت ابنين وابنة أفضل تربية, واكبت على تربية المئات من الأطفال في بيتها كي تكسب لقمة عيشها بكرامة, وبالتالي أولادها وابنتها (فادي, نزار, فادية), يكرسون ما لديهم من حُب وحنان لوالدتهم..

 

الفاضلة سعاد موراني- ام فايز

الهادئة, الحنونة, المربية الفاضلة التي ربت أجيالًا بعد أجيال, واجهت المرض والصعاب, لكنها بقيت صادمة مثل شجرة الزيتون, لتجني عائلة كريمة, مهذبة ومحترمة برفقة زوجها ابي فايز...

 

الفاضلة فيروز طنوس- ام الذيب:

فقدت  زوجها الراحل الشاب مخلص طنوس وهي في ال35 من عمرها, وهي تحمل 6 أطفال, ورغم الرياح العاصفة التي لطمت بها, إلا انها لم تنكسر, وواجهت صعاب الحياة حتى التئم الجرح قليلًا, لتأتي الضربة الثانية بوفاة ابنها الشاب سجعان قبل 3 سنوات.

الألم كبير وعسير, ولكن فيروز مثل اسمها متلألئًا, كادحًا وصبورًا كي تصمد في رحال هذه الحياة.

عواطف معلم- ام هاني

الصبورة, المُبتسمة دائمًا رغم الصعاب التي واجهتها في حياتها, وقفت لجانب ابنها الياس وما زالت تقف بجانبه بدون كلل او ملل, ورغم كُبر سنها الا انها لم تيأس, تعيش لبيتها وابنها الخاص بكرامة, وتستحق كل تقدير على ذلك العطاء...

فرحة عبد- ام عطالله

من اصعب لحظات الحياة ان تفقد أًما ابنها في ريعان شبابه, والقلائل من هؤلاء صمدنّ في هذا المصاب الأليم..

ام عطالله منهن, اسمها فرحة, ورغم الألم الشديد الذي يرافقها حتى اليوم بفراق ارماندو الحبيب, الا انها تزرع السعادة والفرحة في قلوب ابناءها, واحفادها أجمعين..

الألم والحُزن لن يرحل, ولكن الحياة مُستمرة...

 

جورجيت أنطون أبو عقصة-

زوجة الدكتور الشاب المرحوم غطاس أبو عقصة,,, اكبر مثال للأمرأة الصامدة والمتحدية لصعاب الحياة...

ارملة مع طفلتين لوحدهن في الغُربة, تعود للبلاد لمواجهة المصاب الأليم, وتقرر ان تعيش من أجل طفلتيها, حاملة الألم داخل صدرها الرحيب...

ألا تستحق هذه الامرأة كل التقدير..؟؟؟؟

الفاضلة مريم موراني-

زوجة المرحوم ظاهر شوفاني, لم تنجب أولادًا, لكنها كانت حنونة وعطوفة على أبناء إخوتها وأخواتها جميعًا, وجميعًا يحبونها ويحترمونها حتى هذا اليوم..

 

الفاضلة جيهان ليوس- ام نادر

لا أذكر يومًا في حياتي رأيتها عابسة, دائمًا تضحك وتبتسم للحياة, لابت برموش عينيها عائلة مؤلفة من 5 افراد, فقدت زوجها المرحوم كريم ليوس- أبو نادر وهي في الأربعين من عُمرها... لكنها لم تيأس, عملت, زرعت, عاركت وربت لتُنبت عائلة صالحة عزيزة ومُحبة. يُحبها كل من يقابلها وتُحب الجميع وروح النُكتة لا تغادرها..... احلى ام نادر

الفاضلة نظمية جبران- ام رأفت

من خيرة النساء التي صادفتهن, ورغم وضعها الصحي الذي يلازمها منذ اكثر من 10 سنوات, إلا من يقترب منها يشعر بحنانها الساكن وقلبها النابع...

حتى اصابتها المرضية كانت الامرأة المعدلة, التي تشاهدها في كل مناسبة, تُحب الحياة والحياة تُحبها, لكن مشيئة الله هي فوق كل شيء...