25
مارس
تصاعد الاحتجاجات وغالانت يطالب بوقف فوري للتشريعات
تظاهر عشرات الآلاف مساء، السبت، في تل أبيب وعشرات البلدات والمفارق الرئيسة ضد حكومة نتنياهو وإضعاف جهاز القضاء وتقويض المحكمة العليا، وذلك للأسبوع الثاني عشر على التوالي.
وبالإضافة إلى المظاهرة المركزية في شارع "كابلان" بتل أبيب، تظاهر الآلاف في عدة بلدات بينها حيفا والقدس وبئر السبع وأسدود ونتانيا وهرتسليا ورعنانا.
وأغلق متظاهرون في تل أبيب شارع "أيالون" باتجاه الشمال والجنوب، واعتقلت الشرطة عددا من المتظاهرين فيما رشت آخرين بالمياه العادمة خلال محاولتهم النزول إلى الشارع.
وفي وقت سابق من اليوم، تظاهر الآلاف قبالة منزل وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، في محاولة للضغط عليه من أجل وقف تشريعات إضعاف القضاء.
وأغلقت الشرطة الإسرائيلية العديد من الشوارع تزامنا مع المظاهرات، فيما اعتقلت عددا من المتظاهرين واستخدمت المياه العادمة لتفريق عدة مظاهرات.
وتزامنا مع المظاهرات، طالب وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، بوقف تشريعات إضعاف القضاء بشكل فوري، محذرا من تداعياتها الخطيرة على الجيش والأجهزة الأمنية.
وأشار غالانت إلى أن "جهاز القضاء يتطلب تغييرات لكن ذلك بحاجة إلى حوار، سيما في ظل الانقسام المتزايد في المجتمع والذي يتغلغل إلى الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية".
وفي أعقاب تصريحات غالانت، طالب كل من أعضاء الكنيست يولي إدلشتاين ودافيد بيتان وأفي ديختر عن "الليكود" بوقف تشريعات إضعاف القضاء، وفي حال عارضوا التصويت على التشريعات فإن الائتلاف سيكون دون أغلبية 61 عضو كنيست لتمرير القوانين.
ورد رئيس الائتلاف الحكومي في الكنيست، أوفير كاتس، على تصريحات غالانت ودعوات أعضاء كنيست عن "الليكود" بوقف تشريعات إضعاف القضاء بالقول إن "من يمتنع عن التصويت لصالح التعديلات القضائية، يكون قد أنهى مسيرته السياسية في حزب ’الليكود’".
إلى ذلك، طالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بإقالة غالانت من منصبه في أعقاب تصريحاته.

