29
مارس
الجبهة والعربية للتغيير لرئيس الدولة: إقامة ميليشيات تحت إمرة بن غفير هي أمر خطير ومطلبنا ديمقراطية ومساواة للجميع
التقى وفد الجبهة والعربية للتغيير رئيس الدولة يتسحاك هرتسوغ صباح اليوم الأربعاء، في القدس، كجزء من دعوته لمتابعة الجلسات التشاورية حول الانقلاب القضائي.
وأكد وفد الجبهة والعربية للتغيير معارضته للانقلاب القضائي الذي من شأنه المس بحقوق المواطنين العرب وعلى مطلب الديمقراطية الحقيقية للجميع، وفي صلبها إنهاء الاحتلال وإلغاء التمييز العنصري وعلى رأسه قانون القومية.
وحذر الوفد من خطورة إقامة ميليشيات تحت سلطة بن غفير أو ما يسمى "الحرس القومي"، حيث تعتقد القائمة بأن هذه الميليشيات ستستهدف المواطنين العرب والفلسطينيين في القدس دون رقابة.
وأضاف الوفد، أن خطة نتنياهو هذه تهدف إلى تحويل النقاش من الانقلاب على الهامش الديمقراطي إلى الصراع القومي ليفلت بجلده من الأزمة التي يمر بها.
كما شدد وفد الجبهة والعربية للتغيير على أهمية بذل جهد أكبر لمحاربة الجريمة في المجتمع العربي بكافة المستويات، وليس عبر قانون خطير كقانون بن غفير الأخير الّذي يسمح باقتحام البيوت دون قرار محكمة، والّذي يعتبر ذريعة لشرعنة انتهاك حقوق الفرد والمس بحقه في إجراء قضائي كامل نزيه
شارك في اللقاء اعضاء الكنيست عن تحالف الجبهة والعربية والتغيير:" ايمن عودة، احمد الطيبي، عايدة توما، عوفر كسيف، يوسف العطاونة".
وقال النائب أيمن عودة :"كتلة الجبهة والعربية للتغيير اجتمعت مع رئيس الدولة وأكدت على امرين، الامر الاول اننا جزء من حركة الاحتجاج ونريدها أن تنجح، ليس بمصلحتنا تقليص الدمقراطي ولكن النجاح الاولي الحقيقي هو الاستمرار حتى اسقاط هذه الحكومة وهذا امر ممكن بالتأكيد".
وأضاف النائب عودة:" البعد الثاني هو أن الدمقراطية لا تعني اعادة النخب الاشكنازية القديمة والدمقراطية تعني دمقراطية للجميع وفي صلب ذلك الغاء الاحتلال وقانون القومية والتمييز ضد المواطنين العرب، ايضًا حذرنا أن نتنياهو سيعمل على استغلال هذه الفرصة من أجل تحويل النقاش من دمقراطي للنقاش القومي عن طريق الاعتداء على الشعب الفلسطيني وذلك يبدأ من اقامة الحرس القومي الذي انشأه بن غفير".

