10
مايو
نتنياهو يهدد وغالانت يتوقع إطلاقا صاروخيا كثيفا على أهداف إسرائيلية
عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء يوم الثلاثاء، مؤتمرا صحافيا مشتركا مع وزير أمنه، يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، ورئيس الشاباك، رونين بار؛ تحدثوا خلاله عن عدوان الاحتلال على قطاع غزة الذي أسفر عن استشهاد 15 فلسطينيا بينهم 4 أطفال و4 نساء.
وفي حين قررت السلطات الإسرائيلية تعليق المدارس في المناطق التي تقع في نطاق 40 كيلومترا من المناطق الحدودية مع قطاع غزة، وأعلنت سلطات محلية لمدن في مناطق الجنوب ووسط البلاد، فتح الملاجئ العامة، تحسبا لرد فصائل المقاومة على عدوان الاحتلال، طالب نتنياهو المواطنين بـ"الصبر وإظهار العزم في الأيام القليلة المقبلة".
وقال وزير الأمن، غالانت، إن "إسرائيل قد تتعرض لإطلاق صواريخ "على مناطق قريبة وبعيدة (من قطاع غزة)، بكثافة كبيرة". وبحسبه، فإن "المؤسسة الأمنية مهيأة لأي سيناريو، بما في ذلك حملة مطولة ومتشعبة"، في حين قال نتنياهو إن إسرائيل في "أوج معركة" قد تستمر لأيام، مشددا على ضرورة "الوحدة" في مواجهة تصعيد محتمل.
وهدد نتنياهو فصائل المقاومة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن أي "تصعيد من غزة سيواجه برد إسرائيلي ساحق"، وأضاف "لا حصانة لأي شخص؛ من يضر بنا سنوجه له ضربة قوية"، وتابع "أوعزت للقوات الأمنية بالاستعداد للتصعيد ربما على أكثر من جبهة"، وقال: "نحن في خضم معركة وسنحتاج إلى الصبر وقوة التحمل في الأيام المقبلة".
وزعم نتنياهو أن العدوان على غزة استهدف "ثلاثة من كبار قادة ‘الجهاد الإسلامي‘، المسؤولين عن إطلاق صواريخ من قطاع غزة وأنشطة إرهابية في الضفة الغربية"، وقال إن الغارات الإسرائيلية على غزة "دمرت مستودعات أسلحة وصواريخ"، وأضاف "سوف نتحرك ضد الإرهابيين، لكننا نفعل ذلك بشروطنا الخاصة، في الزمان والمكان اللذين نختارهما".
وزعم نتنياهو أن إسرائيل "تبذل أقصى جهدها لتجنب إيذاء المدنيين"، علما بأن عدوان الاحتلال على غزة أسفر عن استشهاد 4 أطفال و4 نساء واستهدف منازل مدنيين في غزة؛ وأشار إلى أنه أصدر الأسبوع الماضي أوامر تصفية قيادات "الجهاد الإسلامي" في غزة، وقال "تصرفنا بحزم وهدوء من أجل الاستفادة من اللحظة المناسبة لنجاح المهمة".
وفي إشارة إلى التصريحات التي أطلقها وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الذي طالب بشن عملية واسعة في قطاع غزة، وقاطع جلسات الحكومة، قال نتنياهو: "أفهم جيدًا الرغبة في ضرب أولئك الذين يؤذوننا على الفور. إنه أمر مفهوم، إنه أمر طبيعي كذلك، لكن الحروب تشن بالحيل، وهذه هي الطريقة التي نتصرف بها".
من جهته، قال رئيس الشاباك، رونين بار، إن جهازه أحبط "خلية في منطقة جنين بدأت بتصنيع صواريخ ومنصات إطلاق صواريخ من شمال الضفة باتجاه إسرائيل". وادعى أن الشهيد طارق عز الدين، الذي استشهد مع طفليه علي عز الدين، وميار عز الدين، في عدوان الاحتلال، وجّه وموّل هذه الخلية المزعومة.

