قافلة السيارات تختتم مسيرتها أمام المكاتب الحكومية والكنيست للتظاهر ضد العنف والجريمة ولجنة المتابعة تعلن عن خيمة اعتصام الأسبوع المقبل

بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، انطلقت صباح اليوم مظاهرة قافلة السيارات، التي ستخترق شوارع مركزية في البلاد، صرخة جماهيرية مدوية ردا على استفحال الجريمة الى مستويات، كان من الصعب تخيلها، وهذا يجري تحت سمع وبصر ومعرفة المؤسسة الحاكمة بكل أذرعها، بدءا من الحكومة ورئيسها، التي تريد أن نغرق ببحر من الدماء، كي نعيش في مجتمع غير آمن، وننشغل عن كل سياسات الحكومة التي تقتل شعبنا، وتضيق فرص الحياة الطبيعية في وطننا الذي لا وطن لنا سواه.
ويشارك في المظاهرة، عدد من أمهات الضحايا في قافلة السيارات، ليروين للعالم ضرورة وقف هذه المأسلة المستفحلة.
يشار الى ان قافلة السيارات انطلقت من عدة مواقع في البلاد، وخاصة من البلدات التي ابتليت في الآونة الأخيرة بجرائم راح فيها ضحايا.
لجنة المتابعة تحيي نجاح مظاهرة قافلة السيارات وتعلن عن خيمة اعتصام الأسبوع المقبل في القدس

بركة: نوجه التحية لكافة المشاركين والمشاركات، ونخص بالذكر أمهات وزوجات وابناء عائلات الضحايا *هذه قضية سياسية من الدرجة الأولى ونحن نؤكد اتهامنا للحكومة وأذرعها بنزيف الدم الذي يعاني منه مجتمعنا العربي *خطوات شعبية بضمنها مظاهرة في الفترة المقبلة

وصل إلى موقع "جبلنا" بيان صادر عن لجنة المتابعة جاء فيه ما يلي: "حيّت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، المشاركة الواسعة في مظاهرة قافلة السيارات التي جرت اليوم على مدى ساعات في شارع 6 المركزي، وأيضا شارع رقم واحد الموصل الى القدس، ردا على اتساع ظاهرة الجريمة، وجرت القافلة تحت شعار "نحن نتهم" الحكومة وكافة أذرعها بالتواطؤ مع ظاهرة الجريمة، ما يعني تشجيع اتساعها الى مستويات خطيرة غير مسبوقة. وأعلن رئيس المتابعة محمد بركة، عن نصب خيمة اعتصام قبالة مكاتب وزارات الحكومة في القدس، لمدة ثلاثة أيام، بدءا من يوم الاثنين من الاسبوع المقبل 29 أيار الجاري".

وأضاف البيان: "وكانت قافلة السيارات قد انطلقت من عدة نقاط من الشمال ومنطقة المثلث والنقب، وبعد ساعات من سيرها البطيء، خاصة في شارع 6، وتوقفت القافلة عدة مرات، ما خلق اختناقات مرورية كبيرة، وعلى طول المسيرة حاول عناصر الشرطة استفزاز السائقين، والمشاركين، الذين كانوا ينزلون من السيارات في عدة محطات، رافعين شعارات القافلة التي حددتها لجنة المتابعة. وعند التقاء قافلتي الشمال والجنوب في مفترق اللطرون، اتجهت القافلة الى القدس عبر شارع واحد، وأيضا ببطء، ما زاد من الاختناقات المرورية أكثر، التي اوصلت صرخة القافلة الى مئت الوف المواطنين".

وتابع البيان: "وعند وصولها الى منطقة مكاتب الوزارات في القدس، وجه رئيس المتابعة محمد بركة، التحية لكافة المشاركين والمشاركات في القافلة، وخصّ بالذكر أمهات وزوجات الضحايا، اللواتي مشاركتهن في القافلة كانت بحد ذاتها صرخة جماهير بأكملها، وأعلن عن نصب خيمة اعتصام في هذه المنطقة، ابتداء من يوم الاثنين من الأسبوع المقبل، 29 أيار الجاري ولمدة ثلاثة أيام".

وقال بركة، بحسب البيان، إننا سندعو الى هذه الخيمة سياسيين وإعلاميين وممثلي سفارات وسلك دبلوماسي، لاطلاع الرأي العام المحلي والعالمي على ما نعاني منه، من سياسات حكومية، في ما يتعلق بظاهرة الجريمة والعنف. وأكد بركة على أهمية وضرورة مشاركة أمهات وزوجات الضحايا في الخيمة، ليكونن متحدثات اساسيات في الخيمة، إلى جانب ممثلي لجنة المتابعة.

وأضاف بركة: "أن لجنة المتابعة برمجت خطوات شعبية للمرحلة المقبلة، سيعلن عن تفاصيلها لاحقا، وفي مركزها مظاهرة جماهيرية واسعة، لأنه من الضروري أن نكثف نضالنا للجم هذه الظاهرة وحتى وقفها".

واختتم البيان: "يذكر انه شارك في القافلة كوكبة واسعة من قيادات الصف الاول من مركّبات المتابعة وأعضاء كنيست، ورؤساء سلطات محلية، كما غطاها حشد واسع من وسائل الاعلام العربية والعبرية والاجنبية".