01
أغسطس
نتنياهو: الجيش بجاهزية كاملة للتعامل مع جميع التحديات على كل الجبهات
زعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلية يتمتع بـ"الكفاءة الكاملة للتعامل مع كافة التحديات على جميع الجبهات"، وذلك في أعقاب جلسة لتقييم الأوضاع عقدها بمشاركة وزير الأمن، يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، في مقر القيادة الوسطى في الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك فيما أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") أن نتنياهو دعا المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) للاجتماع، الأسبوع المقبل، وذلك لبحث التوترات مع "حزب الله" اللبناني في المنطقة الحدودية جنوبي لبنان، والتطورات في هذا الشأن وسط تحذيرات أمنية من "تآكل الردع الإسرائيلي".
وادعى نتنياهو أنه "ليس الجيش الإسرائيلي وحده القوي والمستقر، فالاقتصاد قوي أيضًا، والمجتمع الإسرائيلي والديمقراطية سيخرجان أقوى"، وأضاف "أريد أن أبلغكم أنني أعمل على مدار الساعة مع الآخرين على الحل". وتطرق لعملية إطلاق النار في "معالي أدوميم"، وقال "حتى الآن، كل من قتل إسرائيليين - دفع الثمن".
وأضاف أن "ذلك نتيجة مزيج من الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي والكثير والكثير من القدرات والالتزام"؛ فيما أشارت "كان 11" إلى أن اجتماع الكابينيت المقرر يوم الأحد المقبل، سيركز على "القطاع الشمالي وقضايا أخرى"، وذكرت أنه "ليس من الواضح ما إذا كانت الحكومة ستناقش مسألة جاهزية الجيش الإسرائيلي في ظل التشريعات القضائية".
وقال نتنياهو إنه اطلع على "الأدوات الحديثة" التي تستخدمها قوات الاحتلال "للتعامل مع الإرهاب" في الضفة المحتلة، وسرعان ما تحول للحديث عن الوضع الاقتصادي وأعلن عن استثمارات ضخمة في قطاع الهايتك الإسرائيلي لشركة "أمازون" (26 مليار شيكل - على حد زعمه) و"إنتل" (25 مليار دولار) بالإضافة إلى استثمارات لـ"إنفيديا".
في المقابل، أفادت "كان 11" بأن عددا من الوزراء طالبوا بإدراج مسألة كفاءة الجيش الإسرائيلية وجاهزيته على جدول أعمال الكابينيت. فيما أوضحت القناة أن الوزراء الأعضاء في الكابينيت الإسرائيلي مطلعين على صورة وضع جاهزية الجيش في ظل موجة الرفض الواسعة للامتثال لأوامر الاستدعاء العسكرية احتجاجا على الخطة القضائية.
والاجتماع المقرر للكابينيت الأحد، هو ثاني اجتماع يعقده نتنياهو لبحث الأوضاع في لبنان خلال أسبوع، لبحث الأوضاع في لبنان، بعدما عقد اجتماعا آخر الأحد الماضي، شارك فيه وزير الأمن، ووزير الشؤون الإستراتيجية، ورئيس الأركان، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي.
وجاء في بيان مقتضب عن مكتب نتنياهو عقب الاجتماع الأخير أنه صادق على الخطّط التي قدمها الجيش والأجهزة الأمنية. فيما تقدمت إسرائيل، اليوم، بشكوى رسمية ضد لبنان إلى مجلس الأمن الدولي، مطالبة بإلزام بيروت بـ"تحرك فوري لمنع إقامة حزب الله بنى تحتية عسكرية على الحدود".
وطالبت إسرائيل في الشكوى التي قدمها سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، غلعاد إردان، بـ"إلزام الحكومة اللبنانية وقوات الأمم المتحدة المؤقتة بجنوبي لبنان (يونيفيل) بالتحرك الفوري لمنع استمرار بناء البنية التحتية العسكرية لحزب الله على حدودها الشمالية".
وبحسب إردان "إذا لم يتم اتخاذ إجراء فوري ضد التدهور المستمر على الحدود - فإن النتائج يمكن أن تكون مدمرة وتسبب كارثة"، وذلط على خلفية الخيمتين اللتين نصبهما "حزب الله" في حزيران/ يونيو الماضي (أزال إحداهما لاحقا)، داخل الأراضي الإسرائيلية بعشرات الأمتار.

