صفقة تبادل الأسرى: الإفراج عن 24 من الرهائن في غزة وتسليمهم لإسرائيل

استلمت إسرائيل مساء اليوم الجمعة 13 رهينة من النساء والأطفال في إطار صفقة تبادل الأسرى التي جرى إبرامها مع حركة "حماس"، بالإضافة إلى عدد من العمال التايلانديين وآخر فيليبيني وهم خارج إطار الصفقة التي سيتخللها الإفراج عن أسرى فلسطينيين من النساء والأطفال من السجون الإسرائيلية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الرهائن المفرج عنهم من قطاع غزة وصلوا إلى إسرائيل، مشيرا إلى أن "وحدة خاصة من الجيش والشاباك ترافق المختطفين العائدين إلى البلاد نحو المستشفيات ولقاء عائلاتهم، وذلك بعد أن خضعوا لمراجعة أولية لأوضاعهم الصحية".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول رفيع، قوله إن "المحتجزين وصلوا إلى الجانب المصري، وهوياتهم مطابقة مع قائمة المختطفين الذين سيتم الإفراج عنهم والتي استلمناها في وقت سابق".


وقال مسؤول أمني إسرائيلي، إن "المختطفين في أيدي إسرائيلية وجرى نقلهم إلى معبر كرم أبو سالم"؛ وفقا لما أوردت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11").

وأفيد بأن الرهائن الإسرائيليين والتايلانديين خضعوا لفحوصات من قبل طواقم الصليب الأحمر وعُلم أن حالتهم الصحية جيدة، فيما التقوا عناصر من جهاز الأمن العام (الشاباك) عند وصولهم إلى معبر رفح؛ حسبما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

واستلمت طواقم الصليب الأحمر الرهائن الإسرائيليين في جنوب قطاع غزة، وجرى نقلهم من هناك إلى معبر رفح حيث من المزمع أن يقوم الجانب المصري بتسليمهم لإسرائيل عبر معبر "نيتسانا".

وأعلنت كتائب القسام أنها أتمت تسليم المحتجزين الإسرائيليين الـ13 إلى الصليب الأحمر ضمن الدفعة الاولى، بالإضافة إلى عمال تايلانديين وآخر فيليبيني خارج إطار الصفقة المبرمة مع إسرائيل.