01
ديسمبر
5 أوقات تحتاج للمرونة مع طفلك
الالتزام مهم، ولكن من وقت لآخر يحتاج طفلك إلى استراحة، ولن تكوني أماً سيئة إذا تمتعتِ ببعض المرونة وتركتِ الأشياء تحدث بشكل غير مثالي. فعندما يكون الاختيار بين التوتر والفوضى، لا بأس ببعض الفوضى التي تمنحكِ راحة نفسية أنتِ وطفلك.
وفيما يلي 5 أوقات تحتاج للمرونة مع طفلك. تابعي القراءة.
1- عندما يكون الجدول اليومي مزدحم
طفلك هو مجرد طفل يحتاج إلى اللعب والاستراحة، وعندما يكون جدوله الزمني مليئاً بالأنشطة والمهام، وشعرتِ أنه مرهق جداً، فتحلي بالمرونة واسمحي له بتخفيف أعبائه عن طريق اختيار الأولويات فقط وتأجيل باقي المهام حتى يحصل على بعض الراحة.
2- عندما يريد تجربة شيء محفوف بالمخاطر
لا يجب أن تتركي طفلك يتعرض للخطر، ولكن هناك بعض التجارب التي تكون بمثابة مغامرة، هذه التجارب طالما أنها لن تسبب الأذى النفسي أو الجسدي لطفلك، يمكنكِ أن تكوني مرنة وتتركيه يمر بها حتى يشعر بالثقة في نفسه.
3- عندما يريد التخلي عن نشاط ما
إذا كان طفلك يمارس العديد من الأنشطة، وأراد أن يتخلى عن أحدها، فكوني مرنة واسمحي له بالتخلي عن النشاط الذي يزعجه أو يرهقه، طالما أنه يمارس أنشطة غيره. ويمكن الاستفادة من وقت هذا النشاط لتعزيز الترابط بين طفلك وأفراد الأسرة، أو علاقتك به.
4- عندما يريد البقاء في المنزل
احترمي رغبة طفلك في البقاء في المنزل طالما لا يوجد أمر ضروري. طفلك يحتاج إلى الراحة والاسترخاء في منزله، فلا تحرميه من هذا الحق بدعوى الصرامة والالتزام.
5- عندما يتخطى موعد نومه
من وقت لآخر قد يتخطى طفلك موعد نومه، كوني مرنة طالما أن هذا الأمر استثنائي وليس عادة. فلا بأس من استمتاع طفلك بالسهر قليلاً في بعض الأيام.

