4 أسئلة تساعدك في اختيار هدية العام الجديد لطفلك

مع حلول موسم الاحتفالات بالعام الجديد، تُصاب الأمهات بالحيرة عند اختيار هدايا الأطفال، هل تشتري للطفل أغراض يحتاجها، أم أغراض يرغب في اقتناءها، ما الهدية التي تسعد طفلها، وما الهدية التي تفيده أكثر؟ عشرات الأسئلة تزيد حيرة الأمهات، وقد يشعرن باليأس في النهاية إذا فتح طفل هديته ولم تعجبه أو لم تظهر عليه السعادة بهدية العام الجديد.
فكيف تختارين هدية العام الجديد المثالية لطفلك؟ الإجابات عن الأسئلة التالية سوف تساعدك في اختيار هدية العام الجديد لطفلك. تابعي القراءة وأجيبي على الأسئلة.

1- هل اختيارك للهدية مقابل التعويض عن وقتك مع طفلك؟
قد تقعين في فخ اختيار هدية باهظة الثمن مقابل تعويض طفلك عن قضاء وقت معه ومشاركته، وغالباً ما تكون هذه الهدية إلكترونية لتساهم في تسلية الطفل.
إذا وجدتِ أنكِ تقعين في هذا الفخ، فاختاري هدية يمكن أن تستمتعي بمشاركة طفلك تجربتها، حتى يحصل الطفل على هدية ممتعة، وفي نفس الوقت تجدين طريقة لقضاء وقت ممتع مع طفلك ومشاركته.

2- هل الهدية تعزز قيم الأسرة عند طفلك أم تدفعه بعيداً عنها؟
إذا كانت أسرتك تعتمد على قضاء وقت عائلي معاً، وعدم السماح بانعزال أفراد الأسرة، فلا تختاري هدية تساهم في انعزال طفلك، مثلاً لا تشتري له أجهزة ذكية تجعله ينسحب من أنشطة الأسرة المشتركة، وفكري في هدية تساهم في تعزيز المشاركة والتعاون بين أفراد الأسرة، مثل الألعاب الجماعية أو حمام سباحة مشترك مثلاً.

3- هل الهدية تتفق مع رغبات طفلك أم تفرض رغباتك عليه؟
أحياناً تقع الأم في فخ اختيار هدايا تتوافق مع رغباتها وهويتها، وليس رغبات طفلها، وبالتالي ينتهي الحال بالهدية في خزانة الطفل دون أن يستفيد بها الطفل أو حتى يشعر بالحماس تجاهها، ببساطة لأنها لا تعجبه.
 فكري جيداً في رغبات طفلك وذوقه الشخصي قبل اختيار الهدية، وإذا لاحظتِ أنكِ تختارين بناءً على تفضيلاتك الشخصية، فتوقفي على الفور إلى حين معرفة تفضيلات طفلك.

4- هل يمكنكِ تحمل تكاليف هدية طفلك؟
الاحتفالات تصيبنا بالحماس الزائد، فننفق المال دون حساب، ولكن هذا قد ينعكس سلباً على مستقبل الأسرة واستقرارها المالي، لذا فكري جيداً في تكاليف الهدية قبل شراؤها، وهل ميزانية الأسرة تسمح بها أم يجب البحث عن هدية أخرى تناسب إمكانيات الأسرة المالية؟
وهذه فرصة جيدة لإجراء محادثات مع أطفالك بشأن كيفية إدارة المال وتحديد أولويات الإنفاق.