• موقع جبلنا

الحق يُقال بِحق ابي ماهر- حاتم عراف كلمة من الصميم من زهير متى

الحق يُقال بِحق ابي ماهر- #حاتم #عراف كلمة من #الصميم

من زهير متى

بدايةً كي اقطع الشك باليقين، وكي ازيل نوايا بعض الاشخاص المُغرضين، دسائسهم والقيل والقال، صوتي الشخصي لم يكن من حظ ابي ماهر، ولكن الاهم من ذلك أنه كان الاول الذي صارحته بذلك قبل اكثر من شهرين على الانتخابات، والاروع أنه تقبل رأيي برحابة صدر وأحترمه…..

هذا الامر لم يمنع علاقتنا الطيبة جدًا وممارسة عملي الصحفي معه، بل على العكس زادت الثقة والاحترام بيننا…..

على مدار عشر سنوات عملت معه كمراسل وصحفي، ويمكن القول بأنه في باديء الامر استصعبت العمل معه ومواجهته، لكن مع الوقت كنت له خير رفيق بالعمل ودائمًا سعدت باجراء لقاءات معه، رغم الصورة الاولية بأنه صعب المزاج….

يجب أن يعلم كل شخص في معليا، أن البلدة قد خسرت رئيسًا مميزًا، معطاءً، صاحب آذان صاغية، وصاحب عمل…

العمل البلدي او انجازات الرئيس لا تُقاس فقط بالعمران، تشييد المباني، انما كذلك في الارض الخصبة التي زرعها وورثها لمن سيأتي بعده…

فرغم الظروف الصعبة التي مر عليها المجلس مثل فترة الكورونا، الحرب والاوضاع الاقتصادية، يعتبر مجلس معليا من أنجح المجالس قاطبًة في البلاد، بدون ديون، جالسًا متينًا على صخرة ثابته، وهذا امتحان قوي وكبير لوريثه ابي حنا- ايليا عبد….

الرجال ليس بأقوالها، إنما بأعمالها وسيرتها الحسنة، وهكذا كان ابا ماهر، رجل رصين، له حضور في كل مكان ومحضر يقف به حتى لو لم ينطق ببنت شفة….

نعم واجه مشاكل شخصية، نعم قد اخطأ في بعض الامور (وجُلَّ من لا يُخطيء)، لكن اخذ زمام الامور وعالجها على عاتقه، ليُظهر رجولته وأمانته للبلدة- شاء من شاء وأبى من ابى…..

بالنسبة لي اشرف المواقف التي اشهدها لأبي ماهر كانت قبل عدة ايام في تهنئة الرئيس الجديد ايليا عبد حين قال له امام الحضور:::

"مبروك لك الرئاسة، استلمت مجلسًا راكزًا وما عليك الا الاستمرار، وأنا حاضر في كل لحظة لأي طلب أو مساعدة".

بالمواقف تقاس الرجال، واسمك يا ابا ماهر محفورًا في صفحة من صفحات تاريخ معليا المُشرف يا ادمي ابن المرحوم طيب الذكر ابا الياس- نصرات عراف……

دمت ذخرًا لكل مداس تطئ رجليك به

الله يوفقك في كل دروبك