هل تعانين من عض طفلك الدارج؟ إليكِ الأسباب والحلول

على الرغم من أن العض سلوك وارد بين الأطفال الدارجين، إلا أن عض طفلك يسبب لكِ الإحراج، وأحياناً المشاكل، كما أنه من المهم حل هذه المشكلة حتى لا يتسبب طفلك في أذى للأطفال الآخرين.

إذا كنتِ تعانين من مشكلة عض طفلك الدارج، فإليكِ الأسباب الشائعة الوارد أن تكون وراء عض طفلك الدارج، وكيفية التعامل معها. تابعي القراءة.

 

1- التسنين
يبدأ معظم الأطفال بالتسنين في عمر 6 أشهر تقريباً. في ذلك الوقت قد تبدئين في ملاحظة علامات التسنين، مثل العصبيّة وسيلان اللعاب والطفح الجلدي. وقد يحاول طفلك الصغير تخفيف آلام لثته عن طريق تدليكها بأي شيء يمكن أن يضع عليه فمه، عن طريق عض لعبته، أو أخيه، أو ثديك عند الرضاعة.

*الحل: على الرغم من أن عض الطفل الدراج يكون مؤلم للغاية، إلا أن التصرف السليم عند التعرّض للعض من طفلك، هو الالتزام بالهدوء، والتعبير عن تعاطفك مع طفلك. ثم أخبريه بهدوء أن العض سلوك خاطئ (مهما كان صغيراً سيفهمكِ)، ثم وفّري له بديل لتخفيف آلام التسنين، مثل لعبة مخصصة للعض، أو مسكنات الألم بعد استشارة الطبيب.

 

2- الفشل في التواصل
يرغب طفلك الدارج في التواصل مع من حوله، والتعبير عن رغباته واحتياجاته، ولكنه قد يفشل بسبب ضعف حصيلته اللغويّة، أو تأخر النطق، وهو ما يدفعه للتعبير بطريقة عنيفة مثل الضرب أو العض.

*الحل: حاولي تهدئة طفلك، أخبريه أنكِ تفهمينه، وحاولي مساعدته على إيجاد الكلمات التي تعبّر عنه، وعندما يشعر أنه مفهوم سوف يهدأ ويتوقف عن العض.

 

3- الاستكشاف والفضول
قد يستخدم طفلك فمه لاستكشاف العالم حوله، والعض يعزز إحساسه بما يستكشفه.

*الحل: دعي طفلك يعرف بلطف وحزم أن عض الأشخاص والحيوانات والهواتف أمر غير مقبول. وبدلاً من ذلك، قدمي له شيئاً يمكن عضه، مثل لعبة التسنين.