محمد هنيدي: عملت مقاول بناء ونلت شهادة تكريم لأجل تيمون وبمبة

روى النجم المصري محمد هنيدي مغامرته مع «ديزني» عبر برنامج «بيت السعد» مع عمرو سعد وشقيقه المطرب أحمد سعد، الذي يعرض عبر قناة إم بي سي، كما لفت الانتباه بحديثه عن معاناته في بداياته بعالم التمثيل، وقبوله أدواراً بسيطة لمدة 15 سنة حتى أصبح معروفاً، كما كشف عن قيمة أول مبلغ كبير يحصل عليه.

 عمل مقاول بناء
وتطرق هنيدي إلى أول عمل قام به في حياته وهو في المرحلة الابتدائية، وكيف ذهب ليعمل مع جده مقاولاً في النجارة، مقابل 5 جنيهات في اليوم. كما أشار إلى مغامرته مع «ديزني» بعد تحويل «تيمون وبمبة» إلى مسلسل للأطفال، وقيامه بدوبلاج شخصية «تيمون».

تيمون وبمبة
كما حكى هنيدي قصة أول مبلغ كبير يتقاضاه من الفن بعد معاناة طويلة، وبعد أن تم رفضه أكثر من مرة، ومشاركته في عمل ثم الاعتذار عنه بعد أول يوم تصوير، وهو ما تسبب له في مشاكل وقتها، وقد قال إنه تعب كثيراً في بدايات مشواره، خلال 15 عاماً قبل فيلم (إسماعيلية رايح جاي)»، إلى أن جاء وقت عمله في مسرحية «ألابندا» (1998) التي قام ببطولتها مع علاء ولي الدين، إذ عَرَضَ عليه أحد المنتجين العمل في مسلسل عن شخصية «تيمون وبمبة» في 80 حلقة،  وسأله المنتج عن المبلغ الذي سيتقاضاه، فأخبره بأنّه سيحصل على 10 آلاف جنيه وقد كان الدولار وقتها يساوي 3.40 جنيه، فأخبره هنيدي بأنه سينهي تسجيل العمل في 10 أيام، ولكنه يريد الأموال حالاً.

اشترى سيارة وصدمها
واشترى هنيدي وقتها سيارة بها تكييف وذهب إلى المسرح، بغرض مفاجأة طاقم عمل المسرحية، إلا أنّ السيارة صدمتها حافلتان خلال الطريق، ولكن الطريف في الأمر أنّه حصل على شهادة تقدير من «ديزني» لأنّه أنهى تسجيل الحلقات في وقت قياسي.

أزمة الكوميديا
وتطرق هنيدي خلال الحلقة عن «أزمة الكوميديا»، مؤكداً أنّ الكوميديا ستظل موجودة، لكن الرهان الحقيقي على الكتابة التي تستحق، والمخرج الذي يقوم بتنفيذ الكتابة بطريقة ملائمة، مشيراً إلى أن الكثير من المخرجين يرفضون ويخافون من تقديم أعمال كوميدية، مؤكداً أنها تتطلب مقوّمات خاصة، وليست مجرد أعمال فنية خفيفة كما يتصوّر البعض.

يعد محمد هنيدي (مواليد 1965) من أبرز نجوم الكوميديا في مصر والوطن العربي، وكانت أولى مشاركاته في فيلم «إسكندرية ليه» عام 1979، وبدأ يبرز في أدوار خلال تسعينات القرن الماضي، من بينها أفلام «سارق الفرح» و«حلّق حوش» و«بخيت وعديلة» و«قشر البندق»، وبدأ يتصدر أدوار البطولة عقب نجاح فيلم «إسماعيلية رايح جاي» عام 1997، الذي شارك في بطولته مع المطرب محمد فؤاد، ليلعب أول أدوار البطولة في «صعيدي في الجامعة الأميركية» عام 1998، فيما قدم هنيدي عبر مسيرته الفنية عشرات الأفلام التي لقيت صدى جماهيرياً، أحدثها أفلام «الإنس والنمس» و«نبيل الجميل اختصاصي تجميل» و«مرعي البريمو»، وأعلن مؤخراً عن العمل على فيلمه الجديد «الإسترليني».