17
نوفمبر
تزامنًا مع اسبوع الصيدلي/الصيدلية صيادلة يعملون على مدار الساعة وتحت الخطر من اجل تقديم افضل ما لديهم للجمهور
تزامنًا مع اسبوع الصيدلي/الصيدلية
صيادلة يعملون على مدار الساعة وتحت الخطر من اجل تقديم افضل ما لديهم للجمهور
تعرفوا على:
1. الصيدلي #اسعد جوني #معلم من #معليا- نائب مدير صيدلية بلدة #شلومي في الجليل الغربي، البلدة التي عانت وما زالت تعاني من الحرب، قصف الصواريخ، وتم تهجير غالبية سكانها لاماكن امنة..
اسعد من سكان معليا يعمل في الفترة الاخيرة صيدلي رئيسي لوحده في الصيدلية مُعرضًا نفسه للخطر الدائم، متزوج ولديه 3 اطفال يقول:
"شلومي بلد مهجور، ولكن هنالك من قرر البقاء بها، وانا شخصيًا اعمل لوحدي متحديًا الصعاب والوضع الخاص، بينها الاعتناء بمُسنين ذات وضع خاص جدًا، تطلب المساعدة في هذه الاوقات العصيبة، ودائمًا اُلبي النداء دون تردد من اجل راحتهم".
اسعد يتحدث كذلك عن المجازفة في حياته الخاصة، يترك زوجة مع 3 اطفال لوحدها في المنزل، حيث كذلك معليا عانت منذ بداية الحرب من القصف المتواصل وهذا أمر ليس بالسهل، ومع ذلك اسعى دائمًا لتحسين ظروف العمل وتخفيف معاناة المواطنين".
الصيدلي الثاني الذي يعمل/تعمل تحت منطقة القصف
الصيدلية #شيرين ميلاد #موراني #شاهين- معليا- #ترشيحا
شيرين تُشغل وظيفة صيدلانية رئيسية في صيدلية مستوطنة #גרנות على الخط الشمالي والذي يبعد مسافة 3.5 كم عن حدود #لبنان، اضافة الى عملها في تحضير ادوية لامراض مُزمنة في المستوطنات المجاورة، لكن منذ بداية الحرب، تغيرت ظروف عملها حيث اضطرت شيرين للعمل في ساعات مغايرة، ومعالجة العديد من المواطنين في المنطقة، اضف الى جنود وصلوا للصيدلية من اجل العلاج والحصول على ادوية…
ومع هذه الظروف، يجب كذلك ان لا تُدِر ظهرك للعائلة والزوج، والقلق الذي يطال منطقة ترشيحا ومعليا نتيجة القصف المتواصل.
وتضيف:
"مرات عديدة وجدت نفسي، اعمل تحت القصف، نهرع للملاجيء اثناء صافرات الانذار، الخوف والقلق يلازمني اثناء ذهابي او عودتي من العمل- فهذا أمر غير سهل بالمرة، ومع ذلك قررنا الاستمرار من اجل سلامة الجميع".
الصيدلي الثالث في محور الدفاع الطبي، هو #الصيدلاني #محمد #ذياب من #طمرة- مدير صيدلية #نهاريا الرئيسية (מקצועית)- والتي تخدم عشرات الالاف من سكان نهاريا والمنطقة
يقول ذياب:
" اصبحت وظيفتنا مضاعفة خصوصًا في هذه الفترة الصعبة، وخصوصًا في نهاريا والمنطقة، افتكرت أنه بسبب الحرب، ستخف قليلًا حركة توافد المواطنين، ولكن ما حصل هو العكس من ذلك، وزادت نسبة الضغط حتى 20% , واضطرينا العمل بورديات اضافية لتقديم كل المساعدات ومتطلبات السكان الضرورية".
عافاهم على جهودهم لضمان سلامة اكبر عدد من المعالجين، راجين أن تمر هذه الفترة على الجميع بوافر الصحة والعافية

