14
يونيو
صفارات إنذار في شمال البلاد ودوي انفجارات قوي
شهدت مناطق واسعة في شمال البلاد، مساء السبت 14 حزيران 2025، صفارات إنذار متواصلة ترافقت مع دوي انفجارات عنيفة، في ظل تصعيد خطير بين إيران وإسرائيل. وأفادت مصادر محلية عن سقوط شظايا صواريخ في مدينتي حيفا وطمرة، دون ورود أنباء عن إصابات حتى الآن.
وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أعلنت في وقت سابق أن إيران سترد خلال الساعة القريبة بهجمات صاروخية "ثقيلة ومدمّرة"، ردًا على ما وصفته بـ"عدوان مباشر" تم باستخدام صواريخ كروز أُطلقت من الأراضي العراقية نحو مدن إيرانية. طهران اعتبرت الهجوم تصعيدًا غير مسبوق يتطلب ردًا واسع النطاق.
حالة تأهب وتحذيرات فورية
في أعقاب التهديدات، رفعت السلطات الإسرائيلية حالة التأهب إلى أقصى درجاتها، وفعّلت قيادة الجبهة الداخلية منظومة التحذير المبكر عبر الهواتف المحمولة، تحسبًا لهجمات صاروخية تستهدف الجبهة الداخلية.
بيان الجيش الإسرائيلي
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي:"رُصد قبل وقت قصير إطلاق صواريخ من إيران باتجاه أراضي الدولة. تعمل منظومات الدفاع لاعتراض التهديد. يُطلب من السكان الدخول فورًا إلى المناطق المحمية عند تلقي الإنذار، والبقاء فيها حتى إشعار جديد. مغادرة الملاجئ غير مسموحة إلا بعد تعليمات صريحة. يجب التقيد التام بتوجيهات الجبهة الداخلية."
تعليمات مشددة للسكان
قيادة الجبهة الداخلية أصدرت مساء السبت تعليمات تلزم السكان بالبقاء قريبين من مناطق محمية، في ظل ازدياد احتمالات استهداف مدن سكنية، خاصة في الشمال والمركز.
تحذير من استهداف مدني وتصعيد محتمل
مصادر أمنية إسرائيلية أفادت أن إيران سبق أن وجّهت صواريخ نحو مناطق مدنية مأهولة، وأن القرار جاء بتوجيه مباشر من المرشد الأعلى علي خامنئي. المصادر حذّرت من نية إيرانية واضحة للاستمرار في استهداف المدنيين، ما قد يؤدي إلى تغيير خطير في قواعد الاشتباك.
وأوضحت أن إسرائيل لا تهدف في هذه المرحلة إلى إسقاط النظام الإيراني، لكنها "لن تتردد في الرد بقسوة" إذا تواصل إطلاق الصواريخ من الجانب الإيراني.

