تخريج الفوج الأربعين من مدرسة الوجدان كسرى سميع – أمسية من المجد والفرح


في ليلة لا تُنسى، احتفلت مدرسة الوجدان عمال متعددة المجالات – كسرى سميع، مساء الاحد، بتخريج الفوج الأربعين من تلاميذها، والذي ضمّ 160 خريجًا وخريجة، وذلك في حرم المدرسة الذي غمرته مشاعر الفخر والفرح.

وقد شرّف الحفل حضور لفيف من ضيوف الشرف الذين كان لهم دور محوري في دعم المسيرة التربوية في البلدة، وبمقدمتهم:

 ياسر غضبان – رئيس المجلس المحلي كسرى سميع

د. نزير رباح – مدير المدرسة

الشيخ أبو نسيب علي عبدالله – المدير الإداري

 داني نويمن – مسؤول جمع التبرعات للمدرسة

الاستاذ غالب نصرالدين – مدير المرحلة الإعدادية

وفد شبكة عمال: شيري أشد وشاؤول فايغرط

المعلمون المتقاعدون الذين لبّوا الدعوة بكل محبة واعتزاز


استُهل الحفل بكلمات ترحيبية وفعاليات طلابية مميزة عكست روح الانتماء والعطاء، وكان عريف الحفل الأستاذ هاني خطيب، الذي أدار الأمسية بكل احترافية وتألق.

أشرف على الفوج بكل محبة ومهنية طاقم تربوي متميز:
منى عبدالله، أمل فلاح، نزيهة فاعور، سلمان فلاح، علا صفدي، وبإشراف مركزة الشعبة ميرونا خوري،
وبتنسيق عام من مركزة التربية الاجتماعية رنين علوان، التي أشرفت على الحفل بكل تفاني،
كما تولّى تدريب الطلاب على الفقرات الفنية المربي رازي فلاح، الذي رافقهم حتى تألقوا على خشبة المسرح.
وساهم مروان فلاح في إنجاح فعالية إشعال شعلة الأربعين، التي أضفت طابعًا رمزيًا مؤثرًا على الأمسية.

ولا يمكن إغفال الجهود الكبيرة التي بذلها عمّال المدرسة، الذين عملوا بكل إخلاص على تجهيز المكان والاهتمام بأدق التفاصيل، ليخرج الحفل بأبهى صورة.

ويجدر بنا أن نُثني على الداعمين والمتبرعين الذين قدّموا من خيرهم بسخاء، وعلى رأسهم:
מובילים הורדים ورونين عبدلله، اللذَين كان لدعمهما دور في توفير ما يلزم لإخراج هذا الحفل بأعلى مستوى.

وقد اختُتمت الأمسية بوجبة عشاء فاخرة من إعداد الشيف المبدع باسل، أعقبها حفل فني مبهج ملأ القلوب فرحًا وبهجة.
والأجواء الفنية كانت بإبداع الـ DJ نائيل بيبار الذي أمتع الحضور حتى اللحظة الأخيرة!


إن الفوج الأربعين ليس مجرد رقم، بل شاهدٌ حي على أربعة عقود من العطاء التربوي، والإيمان بالطالب، والعمل الجماعي الذي يصنع الفرق.

مبارك لخريجي هذا الفوج العزيز، مبارك لأسرهم، ولمجتمع كسرى سميع الذي يفخر بأبنائه وبناته وهم يخطون بثقة نحو المستقبل.