15
مارس
تعديل مرتقب في نظام الإنذارات المسبقة للجبهة الداخلية
تدرس قيادة الجبهة الداخلية إجراء تغيير في سياسة الرسائل التحذيرية المعروفة بنظام Cell Broadcast، وهي الرسائل الطارئة التي تظهر مباشرة على شاشات الهواتف المحمولة عند رصد إطلاق صواريخ. ويهدف التعديل المقترح إلى جعل هذه الرسائل أكثر دقة من حيث تحديد المناطق التي تتلقى التحذير.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية اليوم، تعتمد المنظومة الحالية على خمس مناطق إنذار رئيسية، إلا أن الخطة الجديدة تقضي بتوسيع عدد مناطق التحذير إلى أكثر من عشرين منطقة. وبموجب هذا التعديل سترسل الرسائل التحذيرية إلى نطاقات جغرافية أصغر وأكثر تحديدًا، بحيث تقتصر على السكان المعنيين مباشرة بالتهديد الصاروخي.
ويتوقع أن يؤدي هذا التغيير إلى تقليص عدد المواطنين الذين يتلقون التحذيرات المسبقة، بحيث تتطابق الرسائل بشكل أكبر مع المناطق التي قد تفعل فيها صفارات الإنذار فعليًا.
وأشار التقرير إلى أنه عند دخول التعديل حيز التنفيذ ستصدر الجهات المختصة إعلانًا رسميًا لتحديث الجمهور بشأن آلية العمل الجديدة، مع توقعات بأن يتم ذلك خلال الأيام القريبة.
من جهته، قال المتحدث باسم جيش الدفاع إن قيادة الجبهة الداخلية مسؤولة عن تقديم أفضل منظومة إنذار ممكنة للجمهور، وتعمل وفق سياسة دفاعية محددة تعتمد أوقات تحذير معروفة مسبقًا. وأضاف أن تحديد مناطق الإنذار وأوقات الاستجابة يتم بعد فحص الأداء العملياتي للمنظومة وتحديثها وفق معايير زمنية محددة.
كما أوضح الجيش أن قيادة الجبهة الداخلية توفر، قدر الإمكان، تحذيرات مسبقة إضافية عبر خدمة "رسالة شخصية" ونظام تطبيق الجبهة الداخلية على الهواتف الذكية، مؤكداً أن هذه الإنذارات المبكرة، خاصة في التهديدات البعيدة المدى، تمنح السكان وقتًا إضافيًا للاستعداد، وأن الالتزام بتعليمات السلامة أثبت فعاليته في إنقاذ الأرواح.

