معليا تُحيي أحد الشعانين بتواضع تحت وطأة ظروف الحرب

على أمل أن تعود الحياة إلى مجاريها، احتفلت اليوم معليا الجليلية بظروف استثنائية وخاصة بأحد الشعانين، العيد الذي يُحيي ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم.

 

لكن، ومرةً أخرى، تفرض الحرب نفسها لتُعكر صفو العيد وتحد من بهجته، لا سيما في قلوب الأطفال الصغار.

 

ورغم هذه الظروف، بادر الأب هادي مكاريوس قسيس، وبالتعاون مع رئيس مجلس معليا المحامي إيليا عبد، والمسؤولين عن الجبهة الداخلية، إضافة إلى لجنة الوقف، إلى إدخال أجواء العيد ضمن تعليمات صارمة حرصًا على سلامة الجميع.

 

وبالرغم من الأمطار، جال موكب من السيارات في شوارع البلدة، ترافقه ترانيم الشعانين، حيث شارك الأهالي من على الشرفات وأمام المنازل في أجواء إيمانية هادئة. كما قام الأب هادي بزيارة عدد من بيوت المسنين، مانحًا إياهم البركة بنعمة الرب يسوع.

 

ولا بد من توجيه الشكر لكل من ساهم في هذه اللفتة المباركة، التي تُعيد إلى الأذهان مبادرات مماثلة أُقيمت سابقًا خلال فترة الكورونا، بمشاركة الأب نديم شقور.

 

شعانينة مباركة للجميع