07
نوفمبر
تظاهرات في غلاسكو والعالم من أجل المناخ
هدف هذه التحركات إلى المطالبة بـ"العدالة المناخية" واتخاذ تدابير فورية من أجل الشعوب
تحدّى عشرات آلاف المتظاهرين من أجل المناخ السبت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية في غلاسكو، المدينة المضيفة لمؤتمر المناخ ومركز التعبئة العالمية، لمطالبة القادة السياسيين باتخاذ خطوات في مواجهة التغيّر المناخي الذي يهدّد البشرية.
وتهدف هذه التحركات إلى المطالبة بـ"العدالة المناخية" واتخاذ تدابير فورية من أجل الشعوب لا سيما في بلدان الجنوب الأكثر فقرًا، المتضررة أصلاً بالاحترار المناخي لكوكب الأرض الناجم عن انبعاثات غازات الدفيئة من الأنشطة البشرية.
وقالت متظاهرة نروجية اسمها جيني (22 عاماً) جاءت إلى غلاسكو، "إنه مستقبلنا ومستقبلي ومستقبل أولادي"، معتبرةً أنه "من المهمّ" أن "يناضل" ناشطو الدول الغنية من أجل ناشطي الدول الفقيرة الذين لا يملك بعضهم "الوسائل للإقامة لهذه الفترة الطويلة" في اسكتلندا.
وقالت الشرطة الاسكتلندية إنها تتوقع عددا قد يصل إلى خمسين ألف شخص سيتظاهرون في شوارع غلاسكو. وبدأت المسيرة بعد الظهر في مكان قريب من مركز المؤتمرات الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة ويعقد فيه منذ أسبوع مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب 26) المهم جدا لمستقبل البشرية.
وعبّر الممثل البريطاني إدريس إلبا الذي كان موجودًا في مركز المؤتمر، عن "تضامنه" مع المتظاهرين الموجودين في الخارج. وقال "التغيّر المناخي موجود وحقيقي فعلاً وسينتهي بنا الأمر بدفع ثمنه". وأضاف "لقد نجحنا في تدمير جزء من كوكبنا بشكل لا رجوع عنه".

