23
نوفمبر
بينيت: إسرائيل لن تلتزم بالاتفاق النووي في حال توقيعه
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، إن إسرائيل لن تلتزم بالاتفاق النووي في حال التوقيع عليه، معتبرا أن إيران عمدت خلال العقد الأخير على محاصرة إسرائيل بالمليشيات المسلحة والصواريخ، بينما كانوا ينعمون بالأمن والأمان في طهران، مؤكدا أنه يجب الوصول واستهداف المرسل لهذه المليشيات والصواريخ.
ووردت تصريحات بينيت خلال خطاب، اليوم الثلاثاء، في مؤتمر أمني سياسي يعقده معهد السياسة والإستراتيجية في جامعة رايخمان في مدينة هرتسيليا، وتابع بينيت أن "إيران تتواجد في الوضع الأكثر تقدما في برنامجها النووي، حيث أصبحت آلة التخصيب أكثر تطورا وأوسع من أي وقت مضى".
وواصل بينيت تحريضه على إيران، وقال في بداية خطابه إنه "على مدى ثلاثة عقود، كان العدو الأول لإسرائيل هو جمهورية إيران الإسلامية". مضيفا إن "الموارد التي استثمرتها إسرائيل في التعامل مع التهديد الإيراني، عسكريا وسياسيا واقتصاديا وتكنولوجيا وسريا وعلنيا، كانت هائلة وذات جدوى إيجابية".
وجدد بينيت انتقاداته للحكومة السابقة بقيادة رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، قائلا إنه "عندما دخلت مكتب رئيس الوزراء قبل أقل من ستة أشهر، اندهشت من الفجوة بين الخطاب والعمل".
وأضاف "لقد وجدت مسافة مقلقة بين تصريحات مثل ’لن نسمح لإيران أن تكون نووية’ والإرث الذي تلقيته. ونلخص الواقع الذي ورثناه في جملة واحدة، إيران أكثر الدول تقدما في برنامجها النووي".
وتطرق بينيت إلى استئناف مفاوضات فيينا، الأسبوع المقبل، بين الدول العظمى وإيران، بشأن البرنامج النووي الإيراني واحتمال عودة الولايات المتحدة للاتفاق. وقال إن "أمامنا فترة معقدة وقد تكون هناك خلافات مع الحلفاء والدول الصديقة، ولن تكون هذه هي المرة الأولى".
وأضاف بينيت "على أي حال، حتى لو كانت هناك عودة للاتفاق، فإن إسرائيل ليست طرفا في الاتفاق وليست ملتزمة به".
وادعى أن اتفاقية 2015 كانت بمثابة حبة مخدر بالنسبة لإسرائيل، وأنها ستستخلص العبر من الأخطاء السابقة، مشددا على أن إسرائيل ستحافظ على حرية التصرف والعمل.
واعتبر بينيت أن "النظام الإيراني هش. وهذا نظام لا ينجح في توفير الماء لمواطنيه. اقتصاده ضعيف، والحكومة فاسدة وتسيطر بقوة الذراع والتخويف. والإيرانيون، خلافا لصورتهم، لا يريدون الانتحار، فالحياة عزيزة عليهم".

