22
ديسمبر
الشبيبة الشيوعية: عتيدنا - مستقبل بشع لشبابنا... تخطط له السلطة
عادت حركة الشبيبة "عتيدنا"، والتي حذرنا منها مرارا، لتطرح مواقفها المتواطئة مع السلطة ومع الفكر الصهيوني المهيمن على السلطة، وهذه المرة تحت ادّعاء "الواقعية".
انّنا نرسل لقادة هذه الحركة تعازينا اثر دفنهم لعضويتهم السابقة في حركة "الشباب العامل والمتعلم נוער עובד ולומד", ونذكّرهم بأن جمهور شبابنا وطلابنا يقظ لمثل هذه المحاولات الالتفافية، وبأنّ جمهور الشباب يعرفهم ويعرف مشروعهم على حقيقته، فهذه الواقعية التي تدّعونها هي نفسها الواقعية التي دعمتهم بها مشاريع التطبيع التي قامت بها نظم الخليج مع اسرائيل، وهي نفسها التي جعلتكم تنظمون وفودا للقاء بشخصيات اماراتية وبحرينية، وهي نفسها التي تجعلكم تحيّون عضو الحكومة منصور عباس على مواقفه المتخاذلة، وبالطبع فان واقعيتكم هذه ستبرر في المستقبل وجود الاحتلال والاستغلال والعنصرية والدخول الى الجيش والخدمة المدنية، وانّ واقعيتكم هذه ترى بالسلام ممكنا فقط من خلال علاقة السيّد والعبد.
نحن لكم بالمرصاد، وكذلك كل القوى التقدمية، كفى لأموالكم ومشاريعكم المشبوهة.

