12
يناير
مسؤول اسرائيلي: تقارب دمشق مع دول الخليج يمكنه ان يبعد ايران من سوريا
المسؤول الاسرائيلي يقول ان التهديد النووي الايراني هو الاكبر ضد اسرائيل وان تحولت لنووية ستزداد خطورة
أفاد موقع "واينت " الاخباري نقلا عن مسؤول اسرائيلي صرح اليوم ان اسرائيل ترى بصورة ايجابية التقارب في الفترة الاخيرة بين سوريا ودول الخليج، وذلك على خلفية محاولة الرئيس بشار الاسد إنعاش اقتصاد بلاده التي تعيش في السنوات العشر الاخيرة حربا أهلية. وبرأيه، هذا التقارب بالنسبة لدول الخليج يمكن ان يشير الى إبعاد ايران وباقي عناصر المحور الشيعي من سوريا.
وقال المسؤول "التحدي الأكبر للاسد في الساحة الداخلية هو التحدي الاقتصادي، أزمة تطارد أزمة مع صعوبات حقيقية للتقدم، احدى الحلول التي يمكنها ان تساعده يتجسد بالاستثمارات الاجنبية، وهذه يمكنها أن تصل من دول الخليج والتي في الأشهر الاخيرة تبعث رسائل للأسد أنهم مستعدين للحديث، خلال السنة القادمة يوجد فرصة لتقليص التواجد الايراني في سوريا".
وتابع المسؤول الاسرائيلي قائلا :"اسرائيل كشفت أكثر من مرة عن التنظيم العسكري لايران في سوريا, والتي عانت في السنوات الاخيرة من فوضى تامة، لكن نظام الأسد يستقر ويعيد إحكام قبضته على الارض بمساعدة الروس" وبرأيه إن نفذت اسرائيل الامكانية العسكرية وهاجمت المنشآت النووية في ايران، حزب الله سيرد من لبنان :"يوجد لديه قدرات عسكرية كبيرة جدا تثيرنا، نحن نتجهز بصورة دفاعية في الساحة الشمالية".
في الاشهر الاخيرة، على خلفية استئناف المحادثات حول الاتفاق النووي بين ايران والدول العظمى، تحرص اسرائيل على الاعلان أن الخيار العسكري لتحييد قدرات ايران للتوصل لاتفاق نووي لا زال مطروحا وقال "المشروع النووي هو التهديد الأكبر ضد اسرائيل، لدرجة تهديد وجودي" وأضاف المسؤول "ان تحولت ايران الى نووية، انشطتها الارهابية وانشطة اذرعها في المنطقة ستزداد خطورة".
وقدر المسؤول ان في حال وقوع عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة هناك احتمال كبير بتفعيل ذراع حماس في لبنان، وبحسب "واينت" يدور الحديث عن ذراع عسكري تابع لقيادة التنظيم في الخارج.
ويرى المسؤول الاسرائيلي انه سجل انخفاض بمكانة حماس في الساحة الفلسطينية، التي وصلت ذروتها في ايار/مايو الماضي، في المقابل سجل ارتفاع بدعم حركة فتح على خلفية خطوات بناء الثقة مع اسرائيل وقال "نشهد ان الازمة الكبيرة لسكان قطاع غزة تنبع من مشاكل التشغيل، لذلك نعتقد ان توزيع تصاريح العمل في اسرائيل احرجت حماس" واضاف "في هذه الايام يعمل جهاز الامن العام الشاباك ومنسق اعمل الحكومة في الاراضي الفلسطينية على دراسة امكانيات لتنظيم وتوسيع عدد التصاريح، كما ان مسؤولين اسرائيليين يعملون مع دول الخليج لتشجيع استثماراتهم في السلطة الفلسطينية، وان لم ينجح هذا حتى الان".
i24news

