30
مارس
اختتام فعاليات إحياء الذكرى الـ45 ليوم الأرض
اختُتِمت فعاليات إحياء الذكرى الـخامسة والأربعين ليوم الأرض الخالد، بمهرجان سياسيّ، نُظِّم في ساحة السوق في عرابة، مساء اليوم الثلاثاء.
والتحمت مسيرات يوم الأرض في عرّابة، ووصلت المسيرة المركزيّة إلى ساحة السوق، حيث عُقد المهرجان السياسيّ.
وقبل وصول المسيرة المركزية التي انطلقت من عرابة كذلك، انطلقت مسيرة من شارع الشهداء في سخنين وجابت شوارع المدينة، بعد ظهر اليوم، وذلك تلبية لقرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، لتلتحم بعدها مع مسيرتين انطلقتا من بلدتي عرابة ودير حنا في منطقة البطوف، ثم لتلتحم مع المسيرة المركزية الكبرى.
وتوجه المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء والشعارات الوطنية مرددين الهتافات تمجيدا للشهداء وتضحياتهم، إلى المهرجان المركزي في عرابة. وسبقت ذلك زيارات لعوائل وأضرحة الشهداء.
وقال رئيس بلدية عرابة، عمر نصار إن "وصية الشهداء أن وحدة الصف هي أغلى ما نملك وما أحوجنا لهذه الوصية، إلى أن نكون موحدين".
وذكر أن إحياء يوم الأرض "واجب الوطني لأن المؤمراة علينا وعلى أرضنا وعلى مسكننا (من قِبل السلطات الإسرائيلية) مستمرة والمتتبع للأحداث يرى الكم الهائل من القوانين العنصرية (...) وجودنا هنا في خطر داهم".
وجاءت الذكرى الـ45 ليوم الأرض إحياء لذكرى الشهداء الستة الذين سقطوا فيه برصاص الشرطة الإسرائيلية، وهم: خير ياسين من عرابة، الذي كان أول من سقط من شهداء يوم الأرض، عشية الإضراب أي في التاسع والعشرين من آذار/ مارس 1976، وخضر خلايلة وخديجة شواهنة ورجا أبو ريا، من سخنين، ومحسن طه من قرية كفر كنا، ورأفت زهيري من مخيم نور شمس الذي استشهد في المظاهرة التي شارك فيها يومها في الطيبة بالمثلث.
وفي وقت سابق اليوم، نظمت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب زيارات لقرى مسلوبة الاعتراف، ضمن برنامج فعاليات يوم الأرض لهذا العام، وخصصت عددا من الزيارات الميدانية لقرى مهددة بالاقتلاع بالإضافة لمحاضرات وندوات ستنظم خلال الأسبوع الجاري.
وزارت الوفود قرية خربة الوطن، ثم قرى الرويس والزرنوق والعراقيب.
وأقرّ اجتماع لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ورؤساء بلديات مثلث يوم الأرض، واللجان الشعبية، الذي عقد مساء الخميس الماضي، في بلدية عرابة، إحياء الذكرى الـ45 ليوم الأرض الخالد بمسيرة مركزية في مدينة عرابة، مع المسيرتين التقليديتين من سخنين ودير حنا، ووضع الأكاليل في مدن وقرى شهداء يوم الأرض.
وعُقد الاجتماع بمشاركة رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، ورئيس بلدية عرابة، عمر نصار، ورئيس بلدية سخنين، صفوت أبو ريا، ورئيس مجلس دير حنا المحلي، قاسم سالم، وسكرتيري مركبات لجنة المتابعة وممثلي اللجان الشعبية في مثلث يوم الأرض.
وقال نصار حينها إن "مبنى البلدية الجديد مقام على أراض المل (المنطقة 9) التي سعت الحكومة لمصادرتها، وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير، وكثفت معركة يوم الأرض، وصولا إلى اليوم، حيث استعيدت الأرض بالنضال والكفاح".
وقال رئيس لجنة المتابعة، بركة "إننا عبرنا مرحلة قاسية على جماهيرنا العربية، في الحملة الانتخابية البرلمانية، ويجب أن تكون ذكرى يوم الأرض مناسبة لإعادة الوحدة الوطنية وتنقية الأجواء، لأننا أحوج ما نكون إليها". وأضاف أنه "نحن في عرابة، التي سقط فيها شهيد يوم الأرض الأول خير ياسين يوم 29 آذار/ مارس 1976، وعرابة قدمت على مر السنين الشهداء والتضحيات في كل معارك شعبنا".

