21
مارس
فسوطة, الأم مريم جريس: حياتي تدهورت, وأطالب بحُكم طويل الأمد للحاضنة وابنتها
بعد قرار المحكمة المركزية اليوم في حيفا بأدانة الحاضنة من فسوطة وابنتها بغالبية البنود التي قدمت ضدهم في قضية التنكيل والتعنيف بأطفال الحضانة التي ادارتها الحاضنة الأم, وما تبقى على المحكمة إلا اصدار الحكم بحقهن بعد فترة.
الأم التي أثارت هذه القضية الصارخة, مريم جريس في شهر أيار الماضي, حيث شعرت بتصرفات غريبة عند طفلها, وقامت بتسجيل ما يحدث في الحضانة عن طريق الة وضعتها في حقيبة طفلها لتنفجر القضية.
منذ ذلك الحين وحتى اليوم, مريم لا تعمل بشكل منتظم, لديها 5 أطفال, زوجها عاطل عن العمل لظروف صحية, وقد تم ابلاغها بفصلها من عملها (ادارة حسابات), لعدم انتظامها في مكان عملها بسبب انشغالها مع ابنها في الفحوصات العديدة التي يحتاج اليها بعد فضح قضية التنكيل
تحدثنا موقع جبلنا مع مريم, اليوم بعد عودتها من المحكمة في حيفا, حول شعورها بإدانة الحاضنات, والعديد من الأمور التي ترافق هذه القضية, وفي نهاية اقوالها ذكرت:
"ما يهمني هو ابني الذي يعاني حتى اليوم, وأصوات بكاءه في الليالي ما زال يرافقني, الإدانة سهلت قليلاً من مخاوفي, ولا أطالب إلا أن تأخذ العدالة مجراها".
ماذا يرضيك؟؟
أولا صحة ابني, وثانياً أن يُصدر حكم يقضي بأطول فترة ممكنة في السجن لهاتين الحاضنتين, والمسامحة غير واردة في الحسبان.
ماذا عن عملك؟؟
بعد قرابة السنة من عدم الانتظام في العمل، يتم فصلي من العمل
ومنذ الان سأبحث عن مكان عمل جديد لأعالة 5 اطفالي, وأخرج كذلك من الضيق النفسي الذي نتواجد به أنا, زوجي وعائلتي منذ فضح القضية".
مريم تعمل في مجال إدارة الحسابات وتبحث حاليا عن مكان عمل مناسب لها, أما ابنها الصغير فموجود في حضانة أخرى ويتأقلم بها بشكل ممتاز

