08
أبريل
تقديرات إسرائيلية: منفذ العملية نقل لأم الفحم واستقل حافلة لتل أبيب
تشير تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية، أن منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب، أمس، الخميس، وصل إلى أم الفحم عبر ثغرة في السياج الأمني الفاصل ومن هناك استقل حافلة إلى تل أبيب، حيث نفذ العملية.
وبحسب موقع "واينت" الإلكتروني، فإن الشهيد رعد فتحي حازم من مخيم جنين (29 عاما)، وصل إلى أم الفحم بمساعدة شخص "هويته معروفة" لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية، ومن هناك استقل حافلة إلى تل أبيب.
وارتفعت حصيلة القتلى الإسرائيليين في عملية إطلاق النار التي نفذت مساء أمس، الخميس، في تل أبيب، إلى ثلاثة، إذ أعلن مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب، اليوم، الجمعة، عن مقتل شخص (35 عاما) متأثرا بحالته الحرجة إثر إصابته خلال العملية.
وبعد عملية مطاردة شارك فيها أكثر من ألف شرطي وعنصر أمني، واستمرت أكثر من 9 ساعات، استشهد المنفذ، رعد حازم، خلال اشتباك مسلح مع قوات الأمن الإسرائيلية في يافا. وأسفرت العملية كذلك عن إصابة 10 آخرين، بينهم ثلاثة بحالة خطيرة ومستقرة، في حين تتراوح حالة أربعة من المصابين بين متوسطة وطفيفة.
هذا ووجه مسؤولون في الشرطة الإسرائيلية انتقادات لتعامل قوات الجيش التي شاركت في مطاردة عن منفذ العملية في تل أبيب، أمس، وأشارت إلى أن سلوكها أثر سلبا على فاعلية الأنشطة الميدانية لعناصر أجهزة الأمن الإسرائيلية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلي ("كان 11") عن مسؤول رفيع في الشرطة، قوله: "لم نكن نتوقع مثل هذا العدد الكبير من الجنود في هذا الحادث. لم نطلب كل هذه القوات"، وأضاف "كان بإمكاننا تولي الأمر دون القوات الكبيرة التي وفّرها الجيش".
وأصدر رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، عقب مداولات أجراها مع قيادات عسكرية لتقييم الأوضاع الأمنية، أوامر باتخاذ سلسلة من الإجراءات في محاولة لتحسين "الجهود الدفاعية"، بما في ذلك تعزيز العمليات الهجومية لقوات الاحتلال في الضفة الغربية والتركيز على المناطق الشمالية وقرى وبلدات منفذي العمليات الأخيرة.
كما أصدر كوخافي أوامر بمواصلة تعزيز قوات الشرطة، وتعزيز القوات المنتشرة على طول خط التماس وجدار الفصل بعناصر من القوات الخاصة، وفحص إمكانية استدعاء قوات احتياط بـ"حسب الحاجة".
كما أمر كوخافي بإجراء تحقيق في جميع الظروف والجوانب الاستخباراتية والعملياتية التي أدت إلى وقوع العملية في تل أبيب، لإحباط عليات مستقبلية محتملة.
وعلى صلة، كشفت هيئة البث الإسرائيلي ("كان 11") أن رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، بنيامين نتنياهو، كان موجودًا في شارع ديزنغوف في تل أبيب أثناء عملية إطلاق النار أمس، واحتجزه القوات الأمنية هناك لأكثر من 4 ساعات إلى حين تم إخراجه بواسطة قوات خاصة.
وتوعد المسؤولون في الحكومة الإسرائيلية اليوم، الجمعة، الناشطين الفلسطينيين بـ"حرب طويلة وصعبة"، وأعلنوا عن رفع حالة التأهب إلى أقصى درجة، فيما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، أنه منح الأمن الإسرائيلي حرية العمل كاملة لوقف العمليات.

