الحكم بالسجن الفعلي 5 سنوات إضافية على أسرى الجلبوع والزبيدي سيحاكم بجلسة منفصلة

نطقت المحكمة المركزية في مدينة الناصرة اليوم الأحد بالحكم النهائي على أسرى سجن "الجلبوع" الستة، في القضية المعروفة اعلاميًا باسم "أسرى نفق الحرية".
 
وذكر  أنّ جلسة المحكمة بدأت وسط اجراءات مشددة، والتصوير سُمح فقط في نهاية المحكمة ومع صدور القرار. وأفاد مراسلنا من المحكمة أنّه تمّ الحكم بالسجن الفعلي 5 سنوات إضافية على أسرى الجلبوع ، اضافة الى السجن 3 سنوات مع وقف التنفيذ.
 
 
وأشار مراسلنا الى أنّ الأسير زكريا زبيدي تحديدًا لم يتواجد في الجلسة وسيتمّ تحديد جلسة منفصلة له بوقت لاحق والنطق بالحكم عليه.
 
وقالت محامية الأسرى حنان خطيب في تصريح لها أنّ: "الحكم تضمن 5 سنوات بالسجن الفعلي و غرامة مالية قدرها 5000 شيكل على كل أسير ، اضافة الى 3 سنوات سجن مع وقف التنفيذ وهو حكم أصدر بحق الأسرى محمد ومحمود العارضة، ويعقوب القادري، ومناضل نفيعات وأيهم كمامجة".
 
وكما ذكرنا سيتمّ النطق بالحكم على الأسير زكريا زبيدي في جلسة منفصلة بعد قليل.
 
 
وبحسب ما أوردته هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية في وقت سابق فإنّ "الحكم سيتضمن أيضًا الأسرى المساعدين لأسرى "جلبوع" الستة الذين انتزعوا حريتهم في واقعة "نفق الحرية" وأعيد اعتقالهم".
 
ونوقش في المحكمة طلبات النيابة العامة بفرض المزيد من العقوبات على المعتقلين الستة، وهم: يعقوب قادري (49 عاما) من عرابة - جنين، وأيهم كممجي (35 عاما) من كفردان، ومحمود العارضة (46 عاما) من عرابة جنين، ومناضل انفيعات (26 عاما) من يعبد، ومحمد العارضة (40 عاما) من عرابة بمحافظة جنين، وزكريا الزبيدي (45 عاما) من جنين.

 

وقالت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان خطيب: "إن المحكمة استمعت للدفاع وللمعتقلين لغرض العقوبة ومداها، وتمحورت خطابات المعتقلين الستة حول أن هدفهم نيل الحرية، وعبروا عن فخرهم بما فعلوه وأنهم ليسوا نادمين على ذلك".
 
وتابعت: يعقوب قادري قال "إنني فخور جدا بما فعلت وهذا أفضل عمل تاريخي منذ عشرين عاما وانا أطالب بالحرية ليس أكثر"، فيما قال أيهم كممجي إنه ليس نادما وفعل ذلك لغاية زيارة قبر والدته.