15
يونيو
واشنطن تطالب إسرائيل بالامتناع عن إجراءات قد تشعل فتيل التصعيد قبل زيارة بايدن
طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل الامتناع عن التصعيد واتخاذ خطوات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين من شأنها أن تزيد من حدة التوتر مع الفلسطينيين، إلى ما بعد زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، المقررة في 13 تموز/ يوليو المقبل، بحسب ما أفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون وفلسطينيون رفيعو المستوى.
جاء ذلك بحسب ما أورد المراسل السياسي لموقع "واللا" الإلكتروني، براك رافيد. وأشار إلى أن مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، باربرا ليف، ومساعدها المسؤول عن الملف الفلسطيني في الخارجية الأميركية، هادي عمرو، أجريا جولات مكوكية بين تل أبيب ورام الله، لضمان تنفيذ الطلب الأميركي.
وشدد التقرير على أن الإدارة الأميركية مهتمة بعدم تزامن الزيارة الأولى لبايدن كرئيس للولايات المتحدة إلى البلاد، مع أي تصعيد ميداني بين قوات الاحتلال والفلسطينيين، فيما تحاول الإدارة الأميركية بث رسائل طمأنة للقيادة الفلسطينية "المحبطة" من الإجراءات الإسرائيلية والسياسة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية.
وقال التقرير إن ليف ونائبها عمرو، اللذين زارا البلاد على رأس وفد أميركي للتمهيد لزيارة بايدن المرتقبة، أجريا خلال الأيام القليلة الماضية، جولات مباحثات مكوكية تنقلا خلالها ثلاث مرات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لضمان عدم التصعيد أو اتخاذ إجراءات أحادية بالتزامن مع زيارة بايدن.
وفي هذا السياق، اجتمعت المسؤولة الأميركية مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، المسؤول عن علاقات السلطة مع الإدارة الأميركية وسلطات الاحتلال الإسرائيلية، في ثلاث مناسبات، فيما اجتمعت مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يوم السبت الماضي، بحضور الشيخ.
الشيخ يجتمع بالوفد الأميركي برئاسة ليف
ونقل التقرير عن الشيخ قوله إن الرئيس عبّاس طلب من ليف أن تنقل للجانب الإسرائيلي طلباته بالتوقف عن القيام بعمل أحادي الجانب على الأرض وأكد أنه يتوقع من إسرائيل والولايات المتحدة طرح أفق سياسي قد يمهد لاستئناف العملية السياسية.
وأفاد التقرير بأن الرئيس الفلسطيني هدد في المقابل باتخاذ إجراءات مضادة مثل وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال الإسرائيلية والتحرك في المحافل الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة لإدانة إسرائيل أو حتى إلغاء الاعتراف بإسرائيل، الأمر الذي لوّح به في أكثر من مناسبة.
وأكد مسؤولون إسرائيليون أن المسؤولة الأميركية نقلت رسائل عباس إلى الجانب الإسرائيلي في اجتماعات عقدت مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال حولاتا، ووزير الخارجية، يائير لبيد، ووزير الأمن، بيني غانتس، ووزير الأمن الداخلي، عومير بار-ليف.

