16
أبريل
المفاوضات الائتلافية: الأمن والخارجية لـيمينا.. القضاء والمالية لـ الليكود
أشارت التقارير إلى "تقدم كبير" في المحادثات الجارية بين "الليكود" وحزب "يمينا" لتشكيل حكومة إسرائيلية، في أعقاب الاجتماعات الأخيرة التي عقدت بين بنيامين نتنياهو ونفتالي بينيت، غير أن تشكيل حكومة نتنياهو السادسة تبقى رهنا بموقف رئيس قائمة الصهيونية الدينية والفاشية، بتسلئيل سموتريتش.
ونفت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الخميس، أن يكون نتنياهو قد عرض على بينيت، التناوب معه على منصب رئاسة الحكومة، لافتة إلى أن العرض الأخير الذي قدمه الليكود لـ"يمينا"، تضمن حقائب وزارية مؤثرة سعى بينيت وشريكته في الحزب، الوزيرة السابقة أييلت شاكيد إلى الاحتفاظ بها للدفع بأجنداتهم.
ومن ضمن المقترحات التي قدمها اللكيود لـ"يمينا" في المفاوضات التي جرت بين الطرفين، منح حقيبة الأمن لبينيت وحقيبة الخارجية لشاكيد، علما بأن المسؤولين في "يمينا" يطمحون بتعيين شاكيد وزيرة للمالية، وذلك للإيفاء بالوعود الانتخابية التي قدمتها القائمة لناخبيها تحت شعار "المسألة غير المتعلقة بالرزق، لا تستدعي الاهتمام".
وذكرت القناة 12 أن نتنياهو يعتزم الاحتفاظ بيسرائيل كاتس في وزارة المالية، ولذلك عرض على شاكيد حقيبة الخارجية؛ وذلك بالإضافة إلى حقيبة وزارية أقل أهمية وتأثيرا، على غرار وزارة الثقافة والرياضة؛ على أن يحتفظ الليكود لنفسه بوزارة القضاء في أي حكومة يمينية مستقبلية.
وأشار التقرير إلى أن خيار حكومة التناوب لا يزال مطروحا على طاولة التفاوض بين الجانبين، إذ أن نتنياهو لا يمانع عرض التناوب على بينيت إذا ما صرّح الأخير علنا وقدم ضمانات بعدم السعي على تشكيل حكومة بمشاركة المعسكر المناوئ لنتنياهو إذا ما فشل في تشكيل الحكومة خلال الأيام الـ18 المتبقية له بموجب المهلة القانونية.
وفي هذه الأثناء، ينفي الطرفان، "الليكود" و"يمينا" جميع التقارير المتعلقة بالمحادثات بين الجانبين والحلول المطروحة خلال المفاوضات لتشكيل حكومة يمينية، بما في ذلك تفاصيل اتفاق ائتلافي محتمل والحقائب الوزارية التي سيحصل عليها "يمينا"، علما بأن نتنياهو اجتمع مع بينيت أربع مرات منذ تكليفه بالمهمة، واكتفيا بالإعلان بعد كل مرة أنهما "اتفقا على معاودة اللقاء".
من جانبها، تواصل قائمة الصهيونية الدينية والفاشية، برئاسة سموتريتش وإيتمار بن غفير، معارضتها الشديدة لتأييد حكومة يشكلها نتنياهو، بدعم خارجي من القائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية).
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الأربعاء، عن مصادر مطلعة على الاتصالات لتشكيل حكومة قولها إن "نتنياهو اقتنع هذه المرة أن بينيت معه من أجل تشكيل حكومة ولا يتلاعب".

