البابا فرنسيس للمرة الأولى في البحرين وبارقة امل لعوائل المحكومين بالإعدام

وصل البابا فرنسيس إلى البحرين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام وتمثل أول زيارة لرئيس الفاتيكان إلى المملكة الخليجية. ووصلت الطائرة التي تقل البابا إلى الصخير حيث التقى الملك حمد بن عيسى آل خليفة في القصر الملكي.
 
وهذه هي الرحلة الثانية التي يقوم بها البابا فرنسيس إلى منطقة الخليج، بعد رحلته إلى الإمارات في 2019.
 
ويلقي البابا الجمعة كلمة أمام "منتدى حوار البحرين: الشرق والغرب للتعايش البشري"، الذي ينظمه مجلس حكماء المسلمين، ومقره في دولة الإمارات، يليه لقاء خاص مع شيخ الأزهر أحمد الطيب.وكان الزعيمان الدينيان قد وقعا وثيقة مشتركة بشأن التعايش بين الأديان خلال رحلة فرنسيس إلى الإمارات.
 
كلمة البابا تبعث الأمل لدى عوائل المحكومين بالإعدام
في مواقع التواصل الاجتماعي، برز الكثير من ردود الفعل السياسية والحقوقية والشعبية التي رحّبت بما تضمنته كلمة البابا فرنسيس، ولكنّ المواقف الأبرز كانت لعوائل المعتقلين المحكومين بالإعدام في البحرين بتهم ذات خلفيات سياسية، إذ التمسوا في مواقف البابا فرنسيس بارقة أمل تنهي معاناة أولادهم، خصوصاً أنهم استبقوا زيارته برسالة مفتوحة وجهوها إلى قداسته ناشدوه فيها بأن يعلن انتقاده لعقوبة الإعدام، وأن يدافع عن السجناء السياسيين، كما ناشدت الرسالة البابا التطرق إلى ملف سجن المعارضين من مؤيدي الديمقراطية.
 
من هنا، تمنّت والدة المعتقل المحكوم بالإعدام الشاب حسين مرزوق أن يتم الإفراج عن ابنها وعن جميع السجناء السياسيين "لينتهي الشوق المميت في القريب العاجل"، في حين أمِلَت والدة أصغر المحكومين بالعقوبة نفسها حسين علي مهدي أن تجد ولدها بين أحضانها قريباً.
 
الأمنية ذاتها أبدتها أسرة المحكوم بالإعدام الشاب محمد رضي "في ظل الأحداث المتطورة التي أفادتها زيارة البابا فرنسيس للبحرين"، فيما عكست زوجة المعتقل محمد رمضان بعضاً مما تعانيه أسرتها عبر تغريدتها، قائلة إنّ 9 أعوام قاسية مضت فيما تنتظر وأبناءها عودة زوجها؛ "ضحية التعذيب".