02
فبراير
من معليا إلى نابلس… أجواء جميلة ولَمّة ممتعة
أثبتت هذه الرحلة، التي أقامها المرشد السياحي الخبير الياس شاكر أبو عقصة برفقة اسطورة المزاح نجيب عبد، أن وجهة الرحلة ليست الأهم بقدر اللّمّة والرفقة الطيبة… وهذا تمامًا ما حصل.
رحلة إلى مدينة نابلس بمرافقة مجموعة رائعة من أهالي معليا، فسوطة وترشيحا، سلّطت الضوء على أهمية التواصل الاجتماعي الإنساني في ظل عولمة الهواتف وتأثيرها المتزايد علينا.
الرحلة جمعت بين المعلومات، التاريخ والسياحة، وبين الأجواء اللطيفة والسعيدة المليئة بالضحك، البسمة، الرقص والغناء.
وكيف لا، حين يتواجد مرشد سياحي محنّك وغزير المعلومات، إلى جانب مرشد وسائق باص مثل نجيب العبد، أسطورة المزاح والنهفات والضحكة الحاضرة دائمًا.
كل ذلك مع مجموعة متقاربة عمريًا، شغوفة بمثل هذه الجلسات وكسر الروتين، بغض النظر عن وجهة الرحلة.
تضمّنت الرحلة زيارة وادي التماسيح ومعالمه الأثرية، زيارة بلدة جسر الزرقاء وقرية الصيادين ومن بعدها إلى مدينة سبسطية بما تحمله من معالم تاريخية هامة لنا، وكنيسة يوحنا المعمدان، وكذلك زيارة كنيسة بئر يعقوب التاريخية في قلب نابلس.
واختُتمت الرحلة في مدينة نابلس القديمة، بأسواقها العريقة ومذاقاتها الأصيلة: الكنافة النابلسية، الصابون النابلسي، وغيرها من الكنوز التراثية.
جميعنا تمنّينا ألا تنتهي الرحلة، لكننا تواعدنا على لقاءٍ جديد قريبًا، إن شاء الله.

























































































































































